Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

الأردن يسعى لتخريب الأنتخابات

د.حارث الأعظمي..

 
يبدو أن دول الجوار سعيدة الحظ وهي تتقاسم الحدود مع العراق حيث المال والخير الوفير للجيران وحيث الفقر والتشريد والذبح هو نصيب العراقيين من تلك الجيرة السيئة سواء في عهد القائد الهمام أو في الفترة التي تلت هروبه من بغداد وأستقراره في تلك البالوعة التي شاهدها العالم وهو مختبأ بها في يوم 13/12/2003 !
فمنذ أن تسلم حزب البعث السلطة في أنقلاب 17 تموز 1968 لعب الأردن وعلى كافة الأصعدة على أذلال الشعب العراقي ونهب خيراته!! فعلى الرغم من العداء الظاهر لنظام البعث والذي كان يتظاهر به ذلك اللعين الملك حسين كانت أجهزة مخابراته تمد النظام البعثي في بغداد بكافة المعلومات الأستخباراتية والمخابراتية والأمنية عن تحركات المعارضة وبالأخص المعارضة الأسلامية وأخوان المسلمين والقوى اليسارية وبالأخص تحركات كوادر الحزب الشيوعي العراقي لا على الساحة الأردنية والسورية فحسب بل حتى على الساحة الأوربية وفي أميركا الشمالية. فكانت المخابرات الأردنية تصول وتجول في دول الخليج والولايات المتحدة ولاهم لها سوى رصد تحركات كل من يقول لا لصدام أو يعمل لتغيير نظام البعث آنذاك!! مقابل ذلك فتحت الجامعات العراقية أبوابها لكل الطلبة الأردنيين للدراسة وبالمجان. فكان الطالب العراقي في فترة نهاية السبعينات وطوال فترة الثمانينات يساق لخدمة العلم بحجة عدم حصوله على المعدل الذي يؤهله في أحتلال مقعد دراسي ليحتل مقعده طالباً أردنيا فاشلا جاء ليدرس الطب أو الصيدلة أو طب الأسنان أو الهندسة!! فزج بأبناء العراق من شماله وحتى جنوبه بحروب عبثية طائشة في حين كان الطالب الأردني يتنزه في بغداد في شارع أبو نؤاس أو يسكن أرقى البيوت البغدادية الأصيلة في منطقة الأعظمية والوزيرية وشارع المغرب وحي المستنصرية الراقي كأقسام داخلية بعد أن هجرها أهلها الى أرض الله الواسعة بين غربة وتشرد حتى أصبح الدينار العراقي يعادل 10 فلوس أردنية لاغير!! أما الكلية العسكرية وكلية الأركان وكلية الأمن القومي وأكاديمية البكر للعلوم العسكرية في كليتي الحرب والدفاع المدني فكانت تغص بالضباط العسكريين من بدو الأردن وهمجها بعد أن تم طرد خيرة ضباط الجيش العراقي من الخدمة أو أحالتهم على التقاعد. فمالذي كان يجمع ضباط الجيش من الأردنيين من ذوي التدريب والأختصاص من الكليات الملكية البريطانية العسكرية بضباط جيش العراق من خريجي المعاهد والكليات العسكرية الروسية ودول منظومة دول حلف وارسو؟؟ أنه التنسيق الصدامي-البعثي-الملكي الأردني من أجل ذبح أبناء العراق وأشرافه شيعة وسنة عرب وأكراد مسيحيين وتركمان! فكان النفط وملايين الدولارات ثمنا لتلك الصفقات القذرة. فبعملية حسابية بسيطة نستطيع أن نحصر ما جناه الأردن من أموال وأمتيازات مجانية منحها صدام لتلك المملكة البائسة التي عاشت وستبقى على المنح والهبات والصدقات من كل حدب وصوب!! فمنذ عام 1981 تأريخ أندلاع الحرب العراقية –الأيرانية وحتى يوم 19/3/2003 كان صدام يصدر وبالمجان 50000 برميل نفط يوميا الى مصفى الزرقاء بصهاريج نفط يدفع العراق حتى أجرة ومرتبات سائقي تلك الصهاريج كهدية من شعب العراق لتلك المملكة الخاوية و50000 برميل يوميا بسعر أستثائي تفضيلي بواقع 6 دولار للبرميل الواحد يوم كان سعر برميل النفط في بورصة وموانيء روتردام بهولندا لاتقل عن 31 دولارا للبرميل الواحد!!أما العوبة ومهزلة برنامج النفط مقابل الغذاء فكان للأردن حصة الأسد من ذلك البرنامج الشرير القذر الذي نهب كل أموال العراق ولفترة زادت على العشر سنوات في حين كان الطفل العراقي يشرب الحليب المجفف المستورد من الأردن بعد أن يكون منتهي الصلاحية أو مخلوطا بمواد نشوية صلدة طالما قتلت أطفال جراء أمراضا غريبة سببها لهم ذلك الحليب المتعفن اطفال أبرياء هم في عمر الزهور والقيادة التأريخية تحتفل في كل يوم في قصر المؤتمرات بعيد ميلاد جديد لبطل القادسية حفيد القعقاع وشرحبيل بن حسنة!! لقد كان تجار الحروب في الأردن يأكلون المال السحت ذلك المال الحرام الذي بني بلدهم منه يوم كانت الأردن مجرد زرائب للدواب والمواشى في الكرك ومعان وأربد والزرقاء والسلط وعجلون حتى أصبحنا نسمع بشميساني وعبدون والجبيهة وقصور رغدان والصوفية..و..و..و.. انه المال العراقي المنهوب عبر بوابة الأردن ناهيك عن التحف الأثرية والمكنوزات من بابلية وسومرية وأكدية وأشورية نهبها مهربها ذلك الوغد أرشد ياسين أبن خالة السيد الرئيس حفظه الله- وزوج شقيقة بطل التحرير القومي من والدته صبحة طلفاح- حيث كان يبعيها للصوص الأردن غير دارك بقيمتها التي لاتقدر بثمن!!
حسين كامل الذي هرب في صيف عام 1995 الى عمان وبعد أن عاد الى العراق لتتم تصفيته هو وشقيقه صدام كامل هرب معه 12 مليار دولار لم يعثر على ذلك المبلغ حتى يومنا هذا وحين طالبت به رغد لاحقا قيل لها من أن المبلغ قد تم سحبه من الحساب وصرف بالكامل ولم يبقى في الرصيد سوى 3365 دينارا أردنيا لاغير!! أما كيف صرف وأين ومتى فلاأحدا يعرف بذلك الأمر الأ الله والراسخون بالعلم!! لقد نهبت المخطوطات والمقتنيات الثمينة ونفائس الكتب والتحف الفنية والأثرية من كنوز بغداد عبر بوابة الأردن لتجد طريقها في الأسواق الأوربية والخليجة عبر عمليات نهب منظمة ساهم بها ليث شبيلات وتوجان الفيصل وعلي أبو الراغب وصالح القلاب ومؤنس الرزاز وعبد الباري عطوان وكريم قعوار وأفراد وحاشية العائلة المالكة وبالتنسيق مع عبد حمود ونوري الويس ورغد ورنا وحلا ومحمد الدوري وبرزان ووطبان وسبعاوي ومحمد ذياب الأحمد وسعدون حمادي وطه الجزراوي وشقيقاته وذلك المجرم علي الكيمياوي الذي هرب خلال الأسبوعين الأخيرين من عمر النظام أكثر من 21 مليار دولار ليوضعها بحسابات رغد وساجدة في البنك العربي حيث أصبحت تلك الأموال العراقية المنهوبة هي القاذفات والألغام والسيارات المفخخة التي تذبح أبناء شعبنا اليوم في شوارع بغداد!!
لقد سرقوا النفط ثم عادوا ليحرقوه يوم سقط النظام!! لقد دمروا العراق وأقتصاده المتهالك يوم تآمروا مع عائلة صدام على نسف البنى التحتية للوطن و يوم وقع صدام في قبضة العدالة!! لقد أججوا الفتنة الطائفية يوم قال الشعب العراقي لا لغجر الأردن ولنسائهم المجتمعات من بارات وملاهي ومراقص بريطانيا!! لقد تدخلوا بالشأن العراقي وجعلوا في كل بيت عراقي شريف مناحة وعويل!! فيوم كان يطعمهم صدام خانوه وأتفقوا مع المعارضة عليه حتى خلعوه. ويوم سقط صدام أتفقوا مع عائلته من أجل الدولارات المهربة التي معهم لا من أجل العراق وسيادته ووحدته كما يدعون!! لقد سحرتهم كنوز العراق التي تم تهريبها مع ساجدة ورغد.. لقد أستضافوا ووفروا الحماية لأسرة آل المجيد لا لشيء سوى لأن تلك العائلة معها كنوز قارون المنهوبة من بلاد الرافدين لتوضع في مصارف الأردن البائسة التي لولا نكبات العراقيين لما كان هناك مصرفا أردنيا واحدا يذكر!! والأ فمن أين لذلك الأقتصاد الذي يعيش على فتات وصدقات الجمعيات الخيرية البريطانية والأميركية والكندية أن ينتعش ويدخل أسواق البورصة العالمية!! لقد كرم الأردن قيادة وشعبا لصوص العراق ومنحهم جوازات السفر الأردنية. ففي تقرير نشر مؤخرا يشير الى أن أكثر من 12000 عراقي هارب بأموال شعبنا للأردن كان قد منح الجواز الأردني خلال السنة الماضية, وأن أكثر من 70000 عراقي الأن يملك عقارا في عموم محافظات الأردن!! لقد شاهدنا شرفاء ومثقفي العراق كيف كانوا يعيشون في الأردن من عمال فنادق ومطاعم الى حراس ليلين في أبواب المتاجر في حين بقيت المرأة العراقية الشريفة المكافحة المشردة تبيع السكائر والخردوات على قارعة الطريقة في الساحة الهاشمية التي تطاردها أمانة عمان الكبرى كلما جن المساء!! أكثر من 117 مليونير عراقي يعيش في الأردن حتى هذه اللحظة ومقتدى الصدر وحارث الضاري يتباريان على موعد لخروج الأميركان من العراق قبل أعادة تعميره ولاهم لهما سوى الظهور على الفضائيات ليشرحوا أفكارا غامضة لاقيمة لها ولابرنامج سياسي واضح لهما لرسم خارطة العراق الجديد!!
كريم قعوار سفير الأردن لدى الولايات المتحدة في أخر حديث له يوم أمس بمركز نيكسون بواشنطن يصرح ويعرب عن عدم تفائله بشأن الأنتخابات العراقية جازما من أن 40% من أبناء العراق سوف لايتمكنوا من المشاركة بأنتخابات يوم 30 يناير المقبل!! من أين له هذه الأحصائيات والنسب؟؟ أذن من يحاول أفشال التجربة الأنتخابية في العراق كان قد زوده بهذه الأحصائيات التي يؤكد من أنها دقيقة!! يقول من أن الأنتخابات الفلسطينية تختلف عن الأنتخابات العراقية المزمع القيام بها!! نعم لأن المحتل الأسرائيلي أفضل من المحتل الأميركي!! لأن أسرائيل بالنسبة للأردن الشريان الأبهر لأقتصاديات الأردن بعد فقد السوق العراقية والمليارت المنهوبة التي كان تدخل مصارف عمان سرا وعلنا!! أما آن الآوان للدكتور أياد علاوي أن يناقش خيرات وكنوز العراق المنهوبة والتي أودعت في خزائن الأردن؟؟ لانريد منك ياسيدي ذكريات البعث وأنت تسردها لساعات من على فضائية "العربية" بل نريد تشكيل فريق عمل نزيه لمطاردة وأسترجاع مليارات العراق المنهوبة والمودعة في مصارف دمشق وبيروت وعمان والدوحة وصنعاء والقاهرة!! نعم لقد منحوك جواز السفر يوم كنت مطاردا ولكن الوطن أغلى وأحب من جواز سفر بائس لم تستخدمه حتى يومنا هذا!! أما آن الآوان للسيد الباجه جي وهو الآن في عمان أن يحتج على السيد قعوار وتدخله السافر هو وسيده فيصل الفايز -رئيس الوزراء- بالشأن العراقي وأنت المحامي الجليل!! هل أصبح الأردن قدرا للعراقيين وسببا في تعاستهم وشقاؤهم أبان حكم صدام وحتى بعد رحيله!!
يؤيد الأردن فتح مراكز أنتخابية ل(200000) عراقي مقيم هناك وصحافة وأعلام الأردن تشكك بشرعية الأنتخابات ودستوريتها!! ملك الأردن يتوقع حربا أهلية ورئيس وزراء الأردن يريد حكما ملكيا هاشميا وملايين العراقيين يعانون من برد الشتاء حيث لاغاز ولاكهرباء في عاصمة الرشيد!!أما لوزير العدل فنقول لمعاليه كفى توددا لأدارة حاقدة على العراق وأهله!! كفى تملقا لبلدا كان يسمى وحتى الأمس القريب بادية الأردن ومنطقة شرق نهر الأردن!! أن من جاء وعبر الحدود لقتل أهلنا في بابل والنجف وبيجي وبعقوبة يجب أن يشنق بنفس حبل المشنقة الذي ورده الأردن لصدام ليشنق به الشيخ الجليل عبد الكريم البدري والدكتور رياض حسين و الدكتورراجي التكريتي والدكتور أسماعيل التتار والعلامة محمد باقر الصدر والشهيد عدنان خير الله وملايين من أشراف العراق وسادته!! نرجو من معاليكم ياسيادة مالك دوهان الحسن أن لا تطمئن أهالي القتلة ووزراء خارجيتهم قبل أن ينال الشعب العراقي من هؤلاء القتلة المارقين القصاص!! لاتطمئن أهالى وحكومات من نسف كنائسنا وخرب مآذننا وجوامعنا ومدارسنا ومعاملنا وروع شيوخنا وأطفالنا ونساؤنا ورجال الشرطة الأشاوس وأبطال الحرس الوطني!! لقد خرقوا حقوق الأنسان العراقي فعن أية حقوق لهم تتحدث يامعالي الوزير !! أن القصاص حق!! وأن الذي خرب أقتصادنا ونهب خيراتنا يريد أن يخرب أليوم الأنتخابات التي طالما حلم بها شعبنا المظلوم!! كفانا طيبة وحلم !! لنطالبهم ولنطالب حكوماتهم بتعويضات لأهالي الضحايا في عراقنا الجريح!! يطالبوننا بديون أستخدمها صدام لذبح خيرة علماؤنا وشبابنا وفي تدمير بلدنا!! كفانا نزاعات داخلية فالعدو في الداخل والخارج يتربص بنا ولنعمل جميعا من أجل أسترداد أموالنا المنهوبة وكنوزنا المسروقة وقبل فوات الأوان. لنسترجع آثارنا المهربة والمحاصرة الآن في الأردن قبل أن يتمكن تجار الأردن من تهريبها لمافيات أوربا وأميركا. لنضيق الخناق على اللصوص ومن يريد أفشال الأنتخابات, لأنهم يعلمون من أن حكومة جديدة منتخبة بأسم الشعب سوف تطاردهم وفق الشرعية الدولية وحقوق الأنسان!! أن حكومة العراق الجديد ستحاسب كل من وقف مع صدام ومد يد العون له يوم كان يذبح العراقيين بأسم العروبة والجامعة العربية لازالت واقفة موقف المتفرج من أنتخاباتنا ياقادة العراق الجدد.. رفقا بهذا الشعب الذي ناضل وكافح من أجل أن يمنحكم الكراسي التي تتهافتون عليها اليوم.. فرفقا بهذا الشعب والله أكبر!!